|
بغلة العراق
02-07-2010 08:21 AM
|
بوابة الوطن : لا أحد منا يحب أن يرى صوراً على صفحات الجرائد تُظهر الحوادث المميتة التي تشهدها بعض الطرق. وضحايا من المدرسات اللواتي يذهبن للتدريس في مناطق نائية، عبر طرق صيانتها متعثرة منذ أربعة أعوام أو تزيد.
الفاجعة الأخيرة بمحافظة القريات، مع أول أيام الاختبارات. والضحايا اللواتي سالت دماؤهن ٣ طالبات جامعيات، ومعلمة وشقيقها وإصابة ١١ أخريات، الدماء امتزجت بالكتب والكراريس والحقائب.. وربما أن الصحافة المحلية أرادت بهذا استنهاض الهمم في مسائل مثل التعيين في المناطق النائية، أو مراجعة سلامة الطريق، أو الركض وراء الوظيفة الرسمية.
يُذكر أن طريق القريات - طبرجل شهد حوادث دورية كثيرة بسبب ضيقه وتحويلاته المفاجئة. ولم ينجح صوت الأهالي في استنهاض الهمم.. فنهض الهمّ الدوري حتى لا نقول اليومي.
بغلة عثرت في العراق؟ الهمّ هنا ليس فيه عثرة «فيه موت ودماء وضحايا وتيتم وأحزان وبؤس وتعاسة وشقاء.
ثم إنني لا أزال عاجزاً عن فهم كيفية أداء أو تحصيل مدرّسة أو طالبة تذهب إلى مواقع تقع على بعد ٤ ساعات من القيادة الخطرة والمتعرجة. اللوم في نظري يقع على ثلاث جهات حكومية لم تظهر كلمة السلامة في قواميسها. هذه الجهات هي:
أ- وزارة التربية.
ب- وزارة الخدمة المدنية.
ج - وزارة الطرق.
فإذا كان نصيب تلك الجهات من العمل المكتبي (البيروقراطية) يمثل عبئاً ازدحم على اكتافها ولم تستطع حمله فلتعمل شيئاً ليخفف عبء الموت والمآسي عن الناس، وأخص المدرسات اللاتي جرّهن (الترسيم) إلى هذا «الرالي» الخطر.
|
خدمات المحتوى
|
عبدالعزيز محمد الذكير
تقييم
|